عزيزة فوال بابتي
960
المعجم المفصل في النحو العربي
المدح اصطلاحا : أحد معاني حرف « اللّام » الجارّ ، وهو راجع إلى التّعجب ، مثل : « للّه درّك » ومثل : « يا لك من بطل » كقول الشاعر : يا للبدور ويا للحسن قد سلبا * منّي الفؤاد فأمسى أمره عجبا المدعوّ لغة : اسم مفعول من دعا : نادى . دعاه إلى الأمر : ساقه إليه . واصطلاحا : المنادى . أي : المطلوب إقباله بحرف النداء إقبالا حقيقيا ، مثل : أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * نداماي من نجران أن لا تلاقيا أو إقبالا مجازيا ، وهو المقصود بالدّعاء ، مثل : « يا اللّه خذ بيدي » ، ويسمّى أيضا : المستغاث : أي : المنادى المطلوب إقباله لإغاثة غيره . مثل : يبكيك ناء بعيد الدّار مغترب * يا للكهول وللشّبان للعجب ومثل : يا يزيدا لآمل نيل عزّ * وغنى بعد فاقة وهوان « يزيدا » هو المستغاث به ويكون مجرورا بلام مفتوحة بعد حرف النداء « يا » . وقد حذفت « اللّام » وعوّض منها بالألف في آخر المستغاث به . المدعوّ له اصطلاحا : المستغاث له أي : المطلوب مساعدته وإغاثته ، مثل قول الشاعر : يا للرجال لحرّة موءودة * قتلت بغير جريرة وجناح « لحرة » المستغاث له . ويكون مجرورا بلام مكسورة بعد المستغاث به المجرور بلام مفتوحة . المدغم لغة : اسم مفعول من أدغم الشيء في الشيء : أدخله فيه . واصطلاحا : هو الحرف الأول السّاكن من حرفي الإدغام ، مثل : مدد : « د » هي المدغم . المدغم فيه اصطلاحا : هو الحرف الثاني المتحرّك من حرفي الإدغام ، مثل : « شدد » « د » هي المدغم فيه . مذ اصطلاحا : 1 - حرف من حروف الجرّ المختصة بالزّمان ، قال سيبويه : « مذ » للزمان مثل « من » للمكان . ويشترط في هذا الزمان أن يكون معيّنا لا مبهما ، ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا ، تقول : « ما رأيته مذ يوم الجمعة » أو « مذ يومنا » ولا تقول : « مذ يوم » ولا « أراه مذ غد » ومثلها : منذ . أما حركة الذّال فقد أجمعت العرب على ضمّ الذّال من « منذ » إذا كان بعدها متحرّك أو ساكن كقولك : « لم أره منذ يوم » « ومنذ اليوم » ، وعلى إسكان « مذ » إذا كان بعدها متحرّك ، وتحريكها بالضم أو الكسر إذا كان بعدها ألف وصل . وقال الأزهري : كقولك : لم أره مذ يومان ، ولم أره مذ اليوم ومذ غد ، ومثل : « مذ » : « منذ » ، فأمّا قولهم : « ما رأيته منذ أنّ اللّه خلقه » فعلى تقدير : منذ زمن خلق اللّه إيّاه . ومعناهما : ابتداء الغاية مثل « من » إن كان الزّمان ماضيا ، كقول الشاعر زهير بن أبي سلمى : لمن الدّيار بقنّة الحجر * أقوين مذ حجج ومذ دهر